| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

قامت شعبة التراث والمتاحف بزيارة منطقة ابو مينا الاثرية تقع المنطقة عند الحافة الشمالية للصحراء الغربية التي يطلق عليها بدو المنطقة اسم (ابو مينا) والتي كانت فيما مضي قرية صغيرة حيث كان مدفن القديس مينا وكانت المنطقة حتي العصور الوسطي المبكرة اهم مركز مسيحي للحج في مصر والمنطقة تقع غربي الاسكندرية في محاذاة محطة بهيج تقريبا حيث يوجد مدق صحراوي واضح المعالم يمتد لم
المولوية أحد الطرق الصوفية السنية. مؤسسها الشيخ جلال الدين الرومي (1207 هـ- 1272 هـ). وهو فارسي الأصل والمولد، عاش معظم حياته في مدينة قونية التركية، وقام بزيارات إلى دمشق وبغداد. وهو ناظم معظم الأشعار التي تنشد في حلقة الذكر المولوية. واشتهرت الطريقة المولوية بتسامحها مع أهل الذمة ومع غير المسلمين أيّاً كان معتقدهم وعرقهم.(1 )
اشتهرت الطريقة المولوية بما يعرف بالرقص الدائرى لمدة ساعات طويلة، حيث يدور الراقصون حول مركز الدائرة التي يقف فيها الشيخ، ويندمجون في مشاعر روحية سامية ترقى بنفوسهم إلى مرتبة الصفاء الروحى فيتخلصون من المشاعر النفسانية ويستغرقون في وجد كامل يبعدهم عن العالم المادي ويأخذهم إلى الوجود الإلهي كما يرون.
اشتهر في الطريقة المولوية النغم الموسيقي عن طريق الناي، والذي كان يعتبر وسيلة للجذب الإلهي، ويعتبر أكثر الآلآت الموسيقية ارتباطاً بعازفه، ويشبه أنينه بأنين الإنسان للحنين إلى الرجوع إلى أصله السماوي في عالم الأزل(2)..
قول باحث الفنون ومؤرخها الانجليزي هافيلوك أليس: “إن الرقص بوصفه فنا لا يمكن أن يموت بل سيظل دائم التجدد، لا بوصفه فنا فحسب، بل باعتباره عادة اجتماعية يتجدد بعثها من روح الشعب”. من حكمة الله في خلقه أنه جعل للإنسان الخيال والتخيل والقدرة على التأمل مضافا إلى عقله الذي يفكر ويميز ويبتكر ويديه التي تنفذ وعينيه التي ترى وهذا ما فعله الإنسان في اختراعه لأشكال الرقص المختلفة فلكل أمة رقصة اشتهرت بها، وأسلوب الرقص يختلف من سلالة إلى أخرى ومن بلد إلى بلد آخر والرقص يتكيف وفقا لعوامل عديدة، ولأن المصري له طبيعته الخاصة التي تميل إلى التراث فابتكر رقصة هي حقاً سفير له في كل البلدان العربية، رقصة تتقبل بالترحاب والتصفيق الحاد ينظر لها بعينين مبهورتين إنها رقصة (التنورة) الشعبية التي برزت في كل الاحتفالات العربية والعالمية في الفترة الماضية وقد اشتهرت بالأداء العالي المتميز. وداخل أنسجة التنورة تغلغلنا لنهدي قارئنا أسرار رقصة التنورة التي بهرت جمهور العالم…
الكل يرقص
يقول الأستاذ/ محمد أمين الباحث الفولكلوري بالمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية.. لقد حرم الفقه الإسلامي الرقص فما كان من الإنسان المسلم إلا أن يتحايل على الموقف ليجد شكلا ما للرقص وذلك لعدم وجود أمة لا ترقص، والرقص في ارتباطه الأول هو الممارسات الطقسية المرتكزة على أساس عقائدي مثل رقصات استجلاب المطر، ورقصات استجداء الآلهة عند الفراعنة والإغريق، فاخترع الإنسان المسلم (الذكر) رقصة مناسبة له فأصبحت حركات التمايل من خلال الثبات التي نراها في حلقات الذِكر وهي النوع الأول من الرقص الإسلامي وأكثر الطوائف التي استخدمت هذا النوع من الرقص هم الصوفيون، وتعتبر الطريقة المولوية هي أحد أشهر الطرق الصوفية في مصر والتي اعتمدت في حلقات ذكرها على رقصة التنورة بل إنها هي مخترعة رقصة التنورة، والقصة بدأت بـ (التكايا) حيث كان كل أمير وشيخ لطريقة من الطرق الصوفية ينشئ تكية وهي مكان يعتبر مضيفة لأبناء السبيل والفقراء والغرباء والدراويش والدراويش هم موردي أحد الشيوخ أو الأولياء فكان يقام في الليل حلقات الذكر داخل التكية وكانت تكية (جلال الدين الرومي) الذي ولد في 1207 وتوفي 1273هـ مؤسس الطريقة المولوية الذي لقب بمولانا كلقب تشريفي أعطاه له والده وكان موطنه (قونية) بتركيا فكان ما يميز هذه الطريقة هي حلقة الذكر التي اختلفت عن باقي حلقات الذكر فتميزت حلقتهم بالتعقيد والرمزية حيث يبدأ الذكر بعمل حلقة لا تقل عن أربعين درويشا بملابسهم المختلفة الألوان ما بين الأخضر والأحمر والأسود والأبيض ـ ولا ندري سببا لاختلاف ألوان ملابس الدراويش ـ في البداية يرددون لفظ الجلالة على التواتر، ويقومون مع كل ترديدة بإحناء رؤسهم وأجسامهم ويخطون في اتجاه اليمين فتلف الحلقة كلها بسرعة، وبعد فترة قصيرة يبدأ درويش منهم بالدوران حول نفسه وسط حلقة الذكر وهو يعمل برجليه معا ويداه ممدودتان، ويسرع في حركته فتنتشر ملابسه (تنورته) على شكل مظلة أو شمسية ويظل يدور هكذا حوالي عشر دقائق ثم ينحني أمام شيخه الجالس داخل الحلقة الكبيرة ثم ينضم إلى الدراويش الذين كانوا قد بدأوا يذكرون اسم الله بقوة متزايدة، ويقفزون إلى اليمين بدلا من الخطو دو أن يظهر أي تعب أو ترنح، بعد ذلك يقوم ستة دراويش بعمل حلقة داخل الحلقة الكبيرة وكل منهم قد وضع ذراعه على كتفي جاريه، ثم يأخذون في الذكر بسرعة أشد ويظلون هكذا عشر دقائق، ثم يجلسون للراحة وبعد ربع ساعة ينهضون للذكر ثانية ويضاف هذه المرة شخصان يرقصان وفي يديهما دفوف يدقون عليها في تواتر.
ومما هو جدير بالذكر أن طائفة المولوية لها طريقة خاصة في طريقة لبسها وفي طريقة توظيف حركاتها التعبيرية المصاحبة لآلات موسيقية بعينها، هذه التقاليد ثابتة ولم يحدث فيها أي تغيير ولم يمحها الزمن ولم يحدث فيها أي تطور لا في اللبس ولا في الرقص ولا في الغناء ولا في الآلات الموسيقية المصاحبة.
الحاناتي
هذا عن نشأة التنورة، وعن كيفية انتشار التنورة كنوع من الرقص الشعبي يقول الدكتور/ عصمت يحيى، رئيس أكاديمية الفنون والعميد السابق للمعهد العالي للفنون الشعبية، والعميد الأسبق لمعهد البالية ومسئول الفرق الفنية بأكاديمية الفنون… إن الرقصات الشعبية بكل أساليبها هي من إنتاج البيئة المحيطة وهي في الوقت نفسه ضرورة للتعبير العاطفي والنفسي العاطفي والالمزيد
تنطلق أهمية التراث من كونه يشكل الهوية الثقافية التي تميز أي شعب عن غيره، فالهوية ما هي إلا تراكمات تفاعل الإنسان مع المتغيرات البيئية الاجتماعية والثقافية التي تشكل لنا في الأخيرة ما يسمى بالتراث. إضافة إلى ذلك يعد التراث الشعبي مصدراً مهماً لمعرفة العصور السابقة ودليلا حيويا على مراحل تطورها، كما يوضح لنا تركيب الامة الاجتماعي والاقتصادي ومؤشر تقدمها الحضاري، بل ان أهمية التراث تمتد إلى أكثر من ذلك، حيث يعتبر ذاكرة التاريخ الحية، وحلقة الوصل بين الماضي والحاضر، وهذا ما يؤكد لنا بأن فهم التاريخ وأحد المزيد
مبروك لينا كلنا والحمدلله علي النجاح




الهدف من انشاء هذه المدونة هوالتعريف بشعبة التراث والمتاحف بقسم الانثروبولوجيا كلية الاداب جامعة الاسكندرية ويعتبر قسم الانثروبولوجيا(بدون تحيز) من افضل اقسام جامعة الاسكندرية علي الاطلاق فهو يضم نخبة من افضل الاساتذة والدكاترة المتميزين. ويرجع الفضل في انشاء مدرسة الاسكندرية الانثروبولوجية الي الاستاذ الدكتور (احمد ابو زيد) اما شعبة التراث فقد انشئت العام الماضى 2006-2007 تحت رعاية الاستاذالدكتور(محمد عباس ابراهيم) رئيس قسم الانثروبولوجيا.
وتقوم الدراسة فى الشعبة على عدة محاور هى التراث،السياحة،المتاحف،الحاسب الالى ومن المواد التى تدرس فى شعبة التراث انثروبولوجيا السياحة،البيئة والتراث الشعبى،الترميم والصيانة المتحفية،الفنون الشعبية والثقافة المادية،التشريعات والامن السياحى،الحاسب الالى فى ادارة المتاحف.وفى هذا ال









